116-
قال العلامة الخطابي في العزلة ص17:
قال
بعض الحكماء: إنما يستوحش الإنسان بالوحدة لخلاء ذاته ، وعدم الفضلية من نفسه ؛ فيتكثر
حينئذ بملاقاة الناس ، ويطرد الوحشة عن نفسه بالكون معهم ، فإذا كانت ذاته فاضلة
طلب الوحدة ليستعين بها على الفكرة ، ويتفرغ لاستخراج الحكمة .
وقال بعضهم: الاستئناس بالناس من علامات الإفلاس.
وقال بعضهم: الاستئناس بالناس من علامات الإفلاس.
117- قال الإمام الشافعي : من تعلم علما فليدقق
فيه ؛ لئلا يضيع دقيق العلم .
رواه البيهقي
في المدخل إلى السنن الكبرى 1/377 ، وابن طاهر في الأنساب المتفقة ص3.
118- قال
العلامة العز بن عبد السلام :
ثمرة معرفة
خساسة الدنيا وفنائها : احتقارها ، وعدم الالتفات إليها .
وثمرة
معرفة نفاسة الآخرة وبقائها : الإقبال عليها ، والابتدار إليها .
والجهل
بخساسة هذه الدار مثمر للإخلاد إليها ، والجهل بنفاسة دار القرار مثمر لإيثار هذه
الدنيا عليها . شجرة المعارف والأحوال ص58و59.
119- قال
بعض الحكماء ينبغي للعاقل أن ينظر كل يوم إلى وجهه في المرآة ؛ فإن كان حسنا لم
يشنه بفعل قبيح ، وإن كان قبيحا لم يجمع بين قبيحين . الجامع لأخلاق الراوي
والسامع 1/613.
ونظم معناه :
يا حسن الوجه توق الخنا
* لا تبدلن الزين بالشين
ويا قبيح الوجه كن محسناً
* لا تجمعن بين قبيحين.
اللطف واللطائف للثعالبي ص11
وقال آخر :
يا جميل الوجه كن محسناً لا تخلطنّ الزّين بالشّين
ويا قبيح الوجه كن محسناً
لا تجمعنّ الشّين بالشّين
التمثيل والمحاضرة للثعالبي ص230.
وقال آخر :
إنّ حُسْنَ الوجهِ يحتا
* جُ إلى حُسْنِ فِعَال
حاجةَ الصَّادِي من الما
* ءِ إلى العَذْبِ الزَّلاَلْ.
بهجة المجالس3/29.
120- قال
أبو بكرالمروذي : لما سجن أحمد بن حنبل جاء السجان فقال له : يا أبا عبد الله
الحديث الذي روي في الظلمة ، وأعوانهم صحيح ؟
قال : نعم
.
قال السجان
: فأنا من أعون الظلمة ؟
قال أحمد :
فأعوان الظلمة من يأخذ شعرك ، ويغسل ثوبك ، ويصلح طعامك ، ويبيع ويشتري منك ، فأما
أنت فمن أنفسهم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق