الجمعة، 7 يوليو 2017

116-120



116- قال العلامة الخطابي في العزلة ص17:
قال بعض الحكماء: إنما يستوحش الإنسان بالوحدة لخلاء ذاته ، وعدم الفضلية من نفسه ؛ فيتكثر حينئذ بملاقاة الناس ، ويطرد الوحشة عن نفسه بالكون معهم ، فإذا كانت ذاته فاضلة طلب الوحدة ليستعين بها على الفكرة ، ويتفرغ لاستخراج الحكمة .
وقال بعضهم: الاستئناس بالناس من علامات الإفلاس.



 117- قال الإمام الشافعي : من تعلم علما فليدقق فيه ؛ لئلا يضيع دقيق العلم .
رواه البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى 1/377 ، وابن طاهر في الأنساب المتفقة ص3.



118- قال العلامة العز بن عبد السلام :
ثمرة معرفة خساسة الدنيا وفنائها : احتقارها ، وعدم الالتفات إليها .
وثمرة معرفة نفاسة الآخرة وبقائها : الإقبال عليها ، والابتدار إليها .
والجهل بخساسة هذه الدار مثمر للإخلاد إليها ، والجهل بنفاسة دار القرار مثمر لإيثار هذه الدنيا عليها . شجرة المعارف والأحوال ص58و59.



119- قال بعض الحكماء ينبغي للعاقل أن ينظر كل يوم إلى وجهه في المرآة ؛ فإن كان حسنا لم يشنه بفعل قبيح ، وإن كان قبيحا لم يجمع بين قبيحين . الجامع لأخلاق الراوي والسامع 1/613.

ونظم معناه :
يا حسن الوجه توق الخنا     *    لا تبدلن الزين بالشين
ويا قبيح الوجه كن محسناً     *    لا تجمعن بين قبيحين.
اللطف واللطائف للثعالبي ص11
وقال آخر : 
يا جميل الوجه كن محسناً         لا تخلطنّ الزّين بالشّين
ويا قبيح الوجه كن محسناً         لا تجمعنّ الشّين بالشّين
التمثيل والمحاضرة للثعالبي ص230.

وقال آخر :
إنّ حُسْنَ الوجهِ يحتا     *    جُ إلى حُسْنِ فِعَال
حاجةَ الصَّادِي من الما     *    ءِ إلى العَذْبِ الزَّلاَلْ. 
بهجة المجالس3/29.



120- قال أبو بكرالمروذي : لما سجن أحمد بن حنبل جاء السجان فقال له : يا أبا عبد الله الحديث الذي روي في الظلمة ، وأعوانهم صحيح ؟ 
قال : نعم .
قال السجان : فأنا من أعون الظلمة ؟
قال أحمد : فأعوان الظلمة من يأخذ شعرك ، ويغسل ثوبك ، ويصلح طعامك ، ويبيع ويشتري منك ، فأما أنت فمن أنفسهم .




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق