26- قال
المروذي في الورع ص118:
وسمعت أبا عبد الله يقول: نهى النبي صلى الله
عليه وسلم عن " التبتل " ، فمن رغب عن فعل النبي صلى الله عليه وسلم فهو على غير الحق ، ومن رغب عن فعل أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم ، والمهاجرين والأنصار
فليس هو من الدين في شيء ، قال النبي صلى الله عليه وسلم:" إني مكاثر
بكم الأمم". ويعقوب في حزنه قد تزوج ، وولد له والنبي صلى الله عليه وسلم
قال:" حبب إلي النساء " ، وأصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم تزوجوا .
قلت: إنهم يقولون: قد ضاق عليهم الكسب من وجهه
.
فقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم قد زوج على
خاتم لمن ليس عنده شيء .
قلت: وعلى سورة .
قال: دع هذا .
قلت: أو ليس هو صحيحا .
قال: دعه ، إذا نهيتك عن شيء فانته ، ينبغي أن
يتزوج الرجل ، فإن كان عنده انفق عليها ، وإن لم يكن عنده صبر .
قلت: أنتم تقولون لي: إن لم أجد ما أنفق أطلق ،
وقع لي عمل ، وكان مهرها ألف درهم ، وليس عندي شيء .
فضحك ثم قال: تزوج على خمسة دراهم ابن المسيب
زوج ابنته على درهمين.
قلت:
لا يرضى أهلي مني أن أتزوج على خمسة دراهم.
قال:
ها جئتني بأمر الدنيا فهذا شيء آخر .
قلت: إن إبراهيم ابن ادهم يحكي عنه أنه قال:
لروعة صاحب عيال .. فما قدرت أن أتم الحديث حتى صاح بي ، وقال: وقعنا في بنيات الطريق انظر عافاك الله ما كان
عليه محمد وأصحابه.
قلت: لأبي عبد الله: أن الفضيل يروي عنه أنه قال: لا يزال الرجل في قلوبنا حتى إذا اجتمع على مائدته جماعة زل عن قلوبنا .
قلت: لأبي عبد الله: أن الفضيل يروي عنه أنه قال: لا يزال الرجل في قلوبنا حتى إذا اجتمع على مائدته جماعة زل عن قلوبنا .
قال: دعني من بنيات الطريق العلم هكذا يؤخذ انظر ـ
عافاك الله ـ ما كان عليه محمد وأصحابه ، ثم قال: هو ذا أهل زمانك الصالحون ، هل
تجد فيهم إلا من هو متزوج ، ثم قال: ليتق الله العبد ، ولا يطعمهم إلا طيبا ، لبكاء
الصبي بين يدي أبيه متسخطا يطلب منه خبزا أفضل من كذا وكذا يراه الله بين يديه ، ثم قال: هو ذا عبد الوهاب كن مثل هؤلاء ، لو
ترك الناس التزويج من كان يدفع العدو .
وقال لي أبو عبد الله: صاحب العيال إذا تسخط
ولده بين يديه يطلب منه الشيء أين يلحق به المتعبد الأعزب .
27- وقال
المروذي في أخبار الشيوخ ص41: سمعت إسحاق بن حنبل ـ ونحن بالعسكر [سامرا] ـ يناشد
أبا عبد الله ، ويسأله الدخول على الخليفة ليأمره ، وينهاه ، وقال له: إنه يقبل منك
، هذا إسحاق بن راهويه يدخل على ابن طاهر ، فيأمره ، وينهاه .
فقال له أبو عبد الله: تحتج علي بإسحاق ؟! فأنا غير
راض بفعاله ...
وهو في
الآداب الشرعية 3/464، ووقع هناك : مكان إسحاق بن حنبل إسحاق بن إبراهيم! .
28- قال
ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة 1/291: أنبأنا الوالد السعيد ،
عن يوسف القواس ، حدثنا أحمد بن عيسى بن السكين قال: سمعت أبا يعقوب إسحاق بن
إبراهيم لؤلؤا يقول: مررت في الطريق ، فإذا بشر المريسي ، والناس عليه مجتمعون ،
فمر يهودي ، فأنا سمعته يقول: لا يفسد عليكم كتابكم ، كما أفسد أبوه علينا التوراة
، يعني: أن أباه كان يهوديا. اهـ
.
29- سؤالات البرذعي لأبي زرعة 2/443 : قلت:
عمر بن عبد الله بن أبي خثعم ؟
قال : واهي الحديث حدث عن يحيى بن أبي كثير
ثلاثة أحاديث لو كانت في خمسمائة حديث لأفسدتها.
30- الآداب الشرعية 2/152:
وقال أبو حيان النحوي المتأخر المشهور في أثناء كلام له:
وأما إن كان صاحب تصانيف ، وينظر في علوم كثيرة فهذا لا يمكن أن يبلغ الإمامة في شيء منها ،
وقد قال العقلاء: ازدحام العلوم مضلة للمفهوم ، ولذلك تجد من
بلغ الإمامة من المتقدمين في علم من العلوم لا يكاد يشتغل بغيره ، ولا ينسب إلى
غيره ، وقد نظمت أبياتا في شأن من ينهز بنفسه ، ويأخذ العلم من الصحف بفهمه :
يظن الغمر أن الكتب تهدي * أخا فهم لإدراك العلوم
وما يدري الجهول بأن فيها *
غوامض حيرت عقل الفهيم
إذا رمت العلوم بغير شيخ * ضللت عن الصراط المستقيم
وتلتبس العلوم عليك حتى * تصير أضل من توما الحكيم (1)
أشرت إلى قول بعضهم :
قال حمار الحكيم توما *
لو أنصفوني لكنت أركب
لأنني جاهل بسيط * وصاحبي
جاهل مركب
ترجمة توما
في الدرر الكامنة 2/75 قيل: هو المعني في الأبيات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق