الجمعة، 7 يوليو 2017

141-145



141- قال الإمام المروذي في "أخبار الشيوخ وأخلاقهم " ص134:
قال لي أبو عبد الله [أحمد بن حنبل] قد جاء يحيى بن خاقان [والي الخليفة على ديوان الخراج] ومعه شوي فجعل يقلله أبو عبد الله ويقلله ، قلت له : قالوا : إنها ألف دينار ، قال : هكذا قال ، وقال : فرددتها عليه ، فبلغ الباب ثم رجع فقال : إن جاءك أحد من أصحابك بشيء تقبله ؟
قلت: لا .
قال : إنما أريد أن أخبر الخليفة بهذا .
قلت لأبي عبد الله : أي شيء كان عليك لو أخذتها فقسمتها ؟
فكلح وجهه ، وقال: إذا أنا قسمتها ، أي شيء أريد ؟
أن أكون له قُهْرمَانا ؟!  اهـ
القهرمان : أمين الملك ووكيله الخاص بتدبير دخله وخرجه .
وانظر حكاية مشابهة للإمام طاووس قبل هذه .


142- قال الإمام المروذي في "أخبار الشيوخ وأخلاقهم " ص135:
سمعت هارون بن عبد الله البزاز يذكر عن جعفر بن عون قال مسعر أخبرناه عن موسى بن أبي كثير عن سعيد بن المسيب قال : قسم عمر عليه السلام يوما مالا فجعلوا يثنون عليه ، فقال: ما أحمقكم ، لو كان هذا لي ما أعطيتكم منه درهما واحدا .


143- قال الإمام المروذي في "أخبار الشيوخ وأخلاقهم " ص142:
سمعت أبا عبد الله يقول حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق قال قال لي : يا سليمان إن أمراءنا هؤلاء ليس عندهم واحدة من ثنتين ، ليس عندهم تقوى أهل الإسلام ، ولا أحلام أهل الجاهلية .  


144-  قال طارق بن شهاب: كان بين خالد بن الوليد، وبين سعد [بن أبي وقاص] كلام،: فتناول رجل خالدا عند سعد، فقال سعد: «مه، فإن ما بيننا لم يبلغ ديننا».
مصنف ابن أبي شيبة 5/230 وغيره.
هذه أخلاق الكرام، أعاننا الله على الاقتداء


145- قال الإمام المروذي في "أخبار الشيوخ وأخلاقهم " ص197:
سمعت أبا عبد الله يقول: وسئل عن الحب في الله ؟ فقال : هو أن لا تحبه لطمع دنيا .
قلت: لا بد أن تستحضر أن من طمع الدنيا أن تحبه وتصحبه لتفخر بصحبته .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق