141- قال الإمام المروذي في "أخبار
الشيوخ وأخلاقهم " ص134:
قال لي أبو
عبد الله [أحمد بن حنبل] قد جاء يحيى بن خاقان [والي الخليفة على ديوان الخراج]
ومعه شوي فجعل يقلله أبو عبد الله ويقلله ، قلت له : قالوا : إنها ألف دينار ، قال
: هكذا قال ، وقال : فرددتها عليه ، فبلغ الباب ثم رجع فقال : إن جاءك أحد من
أصحابك بشيء تقبله ؟
قلت: لا .
قال : إنما
أريد أن أخبر الخليفة بهذا .
قلت لأبي
عبد الله : أي شيء كان عليك لو أخذتها فقسمتها ؟
فكلح وجهه
، وقال: إذا أنا قسمتها ، أي شيء أريد ؟
أن أكون له
قُهْرمَانا ؟! اهـ
القهرمان :
أمين الملك ووكيله الخاص بتدبير دخله وخرجه .
وانظر
حكاية مشابهة للإمام طاووس قبل هذه .
142- قال
الإمام المروذي في "أخبار الشيوخ وأخلاقهم " ص135:
سمعت هارون
بن عبد الله البزاز يذكر عن جعفر بن عون قال مسعر أخبرناه عن موسى بن أبي كثير عن
سعيد بن المسيب قال : قسم عمر عليه السلام يوما مالا فجعلوا يثنون عليه ، فقال: ما
أحمقكم ، لو كان هذا لي ما أعطيتكم منه درهما واحدا .
143- قال
الإمام المروذي في "أخبار الشيوخ وأخلاقهم " ص142:
سمعت أبا
عبد الله يقول حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق قال قال لي : يا سليمان إن
أمراءنا هؤلاء ليس عندهم واحدة من ثنتين ، ليس عندهم تقوى أهل الإسلام ، ولا أحلام
أهل الجاهلية .
144- قال طارق بن شهاب: كان بين خالد بن الوليد، وبين
سعد [بن أبي وقاص] كلام،: فتناول رجل خالدا عند سعد، فقال سعد: «مه، فإن ما بيننا
لم يبلغ ديننا».
مصنف ابن أبي شيبة 5/230 وغيره.
هذه أخلاق الكرام، أعاننا الله على الاقتداء
مصنف ابن أبي شيبة 5/230 وغيره.
هذه أخلاق الكرام، أعاننا الله على الاقتداء
145- قال
الإمام المروذي في "أخبار الشيوخ وأخلاقهم " ص197:
سمعت أبا
عبد الله يقول: وسئل عن الحب في الله ؟ فقال : هو أن لا تحبه لطمع دنيا .
قلت: لا بد
أن تستحضر أن من طمع الدنيا أن تحبه وتصحبه لتفخر بصحبته .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق