الجمعة، 7 يوليو 2017

176-180



176- في الأدب الصغير لابن المقفع [ضمن آثاره] ص289:
على العاقل أن يجبن عن الرأي الذي لا يجد عليه موافقا ، وإن ظن أنه على اليقين .
وعلى العاقل أن يعرف أن الرأي والهوى متعاديان ، وأن من شأن الناس تسويف الرأي وإسعاف الهوى فيخالف ذلك ، ويلتمس ألا يزال هواه مسوفا ، ورأيه مسعفا .
وعلى العاقل إذا اشتبه عليه أمران فلم يدر أيهما الصواب أن ينظر أهواهما عنده = فيحذره .



177- في الأدب الصغير لابن المقفع [ضمن آثاره] ص301:
من أشد عيوب الإنسان خفاء عيوبه عليه ، فإنه إن خفي عليه عيبه = خفيت عليه محاسن غيره ، ومن خفي عليه عيب نفسه ، ومحاسن غيره = لم يقلع عن عيبه الذي لا يعرف ، ولن ينال محاسن غيره التي لا يبصرها أبدا .



178- في الدرة اليتيمة لابن المقفع [ضمن آثاره] ص329:
المرء ناظر بإحدى عيون ثلاث ، وهما الغاشتان والصادقة ، وهي التي لا تكاد توجد .
عين مودة تريه القبيح حسنا .
وعين شنآن تريه الحسن قبيحا .
وعين العدل تريه حسنها حسنا ، وقبيحها قبيحا .



179- في معجم الأدباء لياقوت  5/634:
أبو محمد الأرزني إمام في العربية مليح الخط سريع الكتابة ، كان يخرج في وقت العصر إلى سوق الكتب ببغداد ، فلا يقوم من مجلسه حتى يكتب "الفصيح" لثعلب ، ويبيعه بنصف دينار ، ويشتري شراباً ولحما ، وفاكهة ، ولا يبيت حتى ينفق ما معه منه .

180- في سير أعلام النبلاء 11/177:
قال علي بن جعفر أخبرنا إسماعيل بن بنت السدي قال: كنت في مجلس مالك فسئل عن فريضة ، فأجاب بقول زيد .
فقلت: ما قال فيها علي وابن مسعود رضي الله عنهما ؟
فأومأ إلى الحجبة فلما هموا بي عدوت ، وأعجزتهم !
فقالوا : ما نصنع بكتبه ومحبرته ؟
فقال: اطلبوه برفق ، فجاؤوا إلي فجئت معهم ، فقال مالك: من أين أنت ؟
قلت: من الكوفة .
قال: فأين خلفت الأدب ؟
فقلت: إنما ذاكرتك لأستفيد .

فقال: إن عليا وعبد الله لا ينكر فضلهما ، وأهل بلدنا على قول زيد بن ثابت ، وإذا كنت بين قوم فلا تبدأهم بما لا يعرفون = فيبدأك منهم ما تكره .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق