176- في الأدب الصغير لابن المقفع [ضمن
آثاره] ص289:
على العاقل
أن يجبن عن الرأي الذي لا يجد عليه موافقا ، وإن ظن أنه على اليقين .
وعلى
العاقل أن يعرف أن الرأي والهوى متعاديان ، وأن من شأن الناس تسويف الرأي وإسعاف
الهوى فيخالف ذلك ، ويلتمس ألا يزال هواه مسوفا ، ورأيه مسعفا .
وعلى
العاقل إذا اشتبه عليه أمران فلم يدر أيهما الصواب أن ينظر أهواهما عنده = فيحذره
.
177- في
الأدب الصغير لابن المقفع [ضمن آثاره] ص301:
من أشد
عيوب الإنسان خفاء عيوبه عليه ، فإنه إن خفي عليه عيبه = خفيت عليه محاسن غيره ،
ومن خفي عليه عيب نفسه ، ومحاسن غيره = لم يقلع عن عيبه الذي لا يعرف ، ولن ينال
محاسن غيره التي لا يبصرها أبدا .
178- في
الدرة اليتيمة لابن المقفع [ضمن آثاره] ص329:
المرء ناظر
بإحدى عيون ثلاث ، وهما الغاشتان والصادقة ، وهي التي لا تكاد توجد .
عين مودة
تريه القبيح حسنا .
وعين شنآن
تريه الحسن قبيحا .
وعين العدل
تريه حسنها حسنا ، وقبيحها قبيحا .
179- في
معجم الأدباء لياقوت 5/634:
أبو محمد
الأرزني إمام في العربية مليح الخط سريع الكتابة ، كان يخرج في وقت العصر إلى سوق
الكتب ببغداد ، فلا يقوم من مجلسه حتى يكتب "الفصيح" لثعلب ، ويبيعه بنصف دينار ، ويشتري شراباً ولحما ، وفاكهة ، ولا
يبيت حتى ينفق ما معه منه .
180- في
سير أعلام النبلاء 11/177:
قال علي بن
جعفر أخبرنا إسماعيل بن بنت السدي قال: كنت في مجلس مالك فسئل عن فريضة ، فأجاب
بقول زيد .
فقلت: ما
قال فيها علي وابن مسعود رضي الله عنهما ؟
فأومأ إلى الحجبة
فلما هموا بي عدوت ، وأعجزتهم !
فقالوا : ما
نصنع بكتبه ومحبرته ؟
فقال:
اطلبوه برفق ، فجاؤوا إلي فجئت معهم ، فقال مالك: من أين أنت ؟
قلت: من
الكوفة .
قال: فأين
خلفت الأدب ؟
فقلت: إنما
ذاكرتك لأستفيد .
فقال: إن
عليا وعبد الله لا ينكر فضلهما ، وأهل بلدنا على قول زيد بن ثابت ، وإذا كنت بين
قوم فلا تبدأهم بما لا يعرفون = فيبدأك منهم ما تكره .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق