الجمعة، 7 يوليو 2017

86-90



86- قال ابن الجوزي في المدهش 1/104: فصل تصرف العرب في اللفظ بالحركات والإعجام والقلب
واعلم أن لغة العرب واسعة ، ولهم التصرف الكثير ، فتراهم يتصرفون في اللفظة الواحدة ...
وتارة يقلبون حرفا من كلمة ولا يتغير عندهم معناه كقولهم : صاعقة وصاقعة ، وجبذ ، وجذب ، .. وأسير مكلب ومكبل ، وقفا الأثر وقاف الأثر ..



87- قال ابن الجوزي في المدهش 1/273: ما حظي الدينار بنقش اسم الملك حتى صبرت سبيكته على التردد إلى النار فنفت عنه كل كدر ، ثم صبرت على تقطيعها دنانير ، ثم صبرت على ضربها على السكة ، فحينئذ ظهر عليها رقم النقش {كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ } .



88 - قال ابن الجوزي في المدهش 1/278:
الدنيا والشيطان خارجيان خارجان عليك ، خارجان عنك ، والنفس عدو مباطن ، ومن آداب الجهاد { قَاتِلُواْ الَّذِينَ يَلُونَكُم } ليس من بارز بالمحاربة كمَن  كمن ، ما دامت النفس حيةً تسعى  فهي حيةٌ تسعى ، أقل فعل لها تمزيق العمر بكف التبذير ، كالخرقاء وجدت صوفا .



89 - قال ابن الجوزي في المدهش 1/279:
يا هذا دبر دينك كما تدبر دنياك لو علق بثوبك مسمار رجعت إلى وراء لتخلصه ، هذا مسمار الإصرار قد نشب بقلبك ، فلو عدت إلى الندم خطوتين تخلصت .



90- في ترجمة الوزير فخر الملك من سير أعلام النبلاء 17/283
رفعت إليه سعاية برجل فوقّع فيها: السعاية قبيحة ، ولو كانت صحيحة ، ومعاذ الله أن نقبل من مهتوك في مستور ، ولولا أنك في خفارة شيبك لعاملناك بما يشبه مقالك ، ويردع أمثالك فاكتم هذا العيب ، واتق من يعلم الغيب . فأخذها فقهاء المكاتب ، وعلموها الصغار اهـ.

قلت: فكيف إذا كانت السعاية بمعروف ، وليس للمهتوك خفارة من شيب، نعوذ بالله من وظيفة إبليس. 
- سَعايةٌ من رجال لا طَباخ بهم * قالوا بما جهلوا فينا وما علِموا .

آخر - لا تسعَ بين الصاحبين نميمةً * فلأجلها يتباغض الخِلانِ .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق