156- قال أبو نعيم في حلية الأولياء
2/264:
حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا عباس بن الفضل
الأسقاطي قال ثنا سليمان بن حرب قال ثنا حصن بن أبي بكر الباهلي .
وحدثنا سليمان بن أحمد قال: ثنا عثمان بن
عمر الضبي قال ثنا القاسم بن أمية الحذاء قال ثنا الحكم بن سنان كلاهما عن يحيى بن
عتيق قال: قلت: لمحمد بن سيرين الرجل يتبع الجنازة لا يتبعها حِسبة ، يتبعها حياء
من أهلها له في ذلك أجر ؟
قال: أجر
واحد ؟! بل له أجران: أجر لصلاته على أخيه ، وأجر لصلته الحي.
157- قال الحافظ أبو زرعة الدمشقي في
تاريخه 1/335:
حدثني هشام
قال الحافظ أبو زرعة الدمشقي حدثني هشام قال: حدثنا مغيرة بن مغيرة عن رجاء بن أبي
سلمة عن خالد بن دريك قال: كانت في ابن محيريز خصلتان ، ما كانتا في أحد ممن أدركت
من هذه الأمة: كان أبعد الناس أن يسكت عن حق بعد أن يتبين له [حتى يـ]ـتكلم فيه ، غضب
فيه من غضب ، ورضي من رضي ، وكان من أحرص الناس أن يكتم من نفسه أحسن ما عنده.
وهو في
الحلية 5/144 والتصويب منه .
158- قال
الحافظ أبو نعيم في الحلية 5/19:
حدثنا أبو
أحمد محمد بن أحمد ثنا احمد بن العباس ثنا إسماعيل بن سعيد ثنا حسين بن علي عن
موسى الجهني قال: كان طلحة [بن مصرف] إذا ذكر عنده الاختلاف ، قال: لا تقولوا:
الاختلاف ، ولكن قولوا: السعة .
وفي ترجمة
إسحاق بن بهلول الأنباري في طبقات الحنابلة 1/297:
وكان إسحاق بن بهلول قد سمى كتابه "كتاب الاختلاف" فقال له أحمد: سمه كتاب "السعة" .
وكان إسحاق بن بهلول قد سمى كتابه "كتاب الاختلاف" فقال له أحمد: سمه كتاب "السعة" .
159- قال
الحافظ أبو نعيم في الحلية 9/170:
حدثنا
سليمان قال: سمعت عبدالله بن أحمد يقول: سمعت أبي يقول: قال لي محمد بن إدريس
الشافعي: يا أبا عبدالله أنت أعلم بالأخبار الصحاح منا ، فإذا كان خبر صحيح
فأعلمني حتى أذهب إليه كوفيا كان أو بصريا أو شاميا .
قال
عبدالله: جميع ما حدث به الشافعي في كتابه فقال: حدثني الثقة ، أو أخبرني الثقة =
فهو أبي ـ رحمه الله ـ .
قال
عبدالله: وكتابه الذي صنفه ببغداد هو أعدل من كتابه الذي صنفه بمصر ، وذلك أنه حيث
كان هاهنا يسأل .
ورأي الإمام
عبد الله بن الإمام أحمد في كتب الشافعي مخالف لرأي أبيه !
قال ابن
أبي حاتم في كتاب "آداب الشافعي مناقبه " ص59-60:
ثنا محمد
بن مسلم بن واره الرازي .. قلت لأحمد : فما ترى في كتب الشافعي التي عند العراقيين
أحب إليك أو التي بمصر ؟
قال : عليك
بالكتب التي وضعها بمصر ، فإنه وضع هذه الكتب بالعراق ولم يحكمها ، ثم رجع إلى مصر
فأحكم تلك .
160- قال
الحافظ أبو نعيم في الحلية 9/261:
حدثنا أحمد
وعبدالله قالا: ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال: سمعت أبا سليمان [الداراني] يقول: إذا
قال الرجل لأخيه: بيني وبينك الصراط ؛ فإنه ليس يعرف الصراط لو عرف الصراط لأحب أن
لا يتعلق بأحد ، ولا يتعلق به أحد .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق