الجمعة، 7 يوليو 2017

181-185

181- معجم الأدباء لياقوت 3/302:
وروي أنه [الخليل بن أحمد] كان يقطع بيتا من الشعر ، فدخل عليه ولده في تلك الحالة ، فخرج إلى الناس ، وقال: إن أبي قد جن ، فدخل الناس عليه ، وهو يقطع البيت ، فأخبروه بما قال ابنه ، فقال له :
لو كنتَ تعلم ما أقولُ عذرتني  **  أو كنتَ تعلم ما تقولُ عذلتكا
لكن جهلتَ مقالتي فعذلتني  **  وعلمتُ أنك جاهل فعذرتكا


182- في الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة للحافظ ابن حجر 4 /152 في ترجمة :علي بن مرزوق بن أبي الحسن الربعي ..
ذكر عن جمال الدين إبراهيم بن محمد الطيبي: أن بعض أمراء المغل تنصر ، فحضر عنده جماعة من كبار النصارى والمغل ، فجعل واحد منهم ينتقص النبي صلى الله عليه وسلم ، وهناك كلب صيد مربوط ، فلما أكثر من ذلك ، وثب عليه الكلب ، فخمشه فخلصوه منه .
وقال بعض من حضر: هذا بكلامك في محمد صلى الله عليه وسلم .
فقال: كلا بل هذا الكلب عزيز النفس ، رآني أشير بيدي فظن أني أريد أن أضربه !
ثم عاد إلى ما كان فيه فأطال ، فوثب الكلب مرة أخرى فقبض على زردمته فقلعها ، فمات من حينه ، فأسلم بسبب ذلك نحو أربعين ألفا من المغل .


183- في بدائع الفوائد لابن القيم 4/1406
ومن مسائل الفضل بن زياد :
قال: سمعت أبا عبد الله قيل له: ما تقول في التزويج في هذا الزمان ؟
فقال: مثل هذا الزمان ينبغي للرجل أن يتزوج ، ليت أن الرجل إذا تزوج اليوم ثنتين يُفْلِت ، ما يأمن أحدكم أن ينظر النظرة = فيحبط عمله !
قلت له: كيف يصنع ؟ من أين يطعمهم ؟
فقال: أرزاقهم عليك ؟! أرزاقهم على الله عز وجل اهـ.
قلت: كيف لو رأى فتن هذا الزمان ؟!


184-  في بدائع الفوائد لابن القيم 4/1429[في معرض سرد بعض أسئلة الفضل بن زياد للإمام أحمد]  
قلت: رجل يقرئ رجلا مائتي آية ، ويقرئ آخر مائة آية ؟
قال: ينبغي له أن ينصف بين الناس .
قلت: إنه يأخذ على هذا مائتي آية ؛ لأنه يرجو أن يكون عاملا به ، ويأخذ على هذا أقل ؛ لأنه لم يبلغ مبلغ هذا في العمل .
قال: ما أحسن الإنصاف في كل شيء .


185- قال ابن القيم: زاد المعاد ج: 1 /51 [معنى تضعيف السيئات في الحرم]

ومن هذا تضاعف مقادير السيئات فيه لا كمياتها فإن السيئة جزاؤها سيئة لكن سيئة كبيرة وجزاؤها مثلها ، وصغيرة جزاؤها مثلها ، فالسيئة في حرم الله وبلده ، وعلى بساطه آكد وأعظم منها في طرف من أطراف الأرض ، ولهذا ليس من عصى الملك على بساط ملكه كمن عصاه في الموضع البعيد من داره وبساطه ، فهذا فصل النزاع في تضعيف السيئات ، والله أعلم .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق