211- في ترتيب المدارك للقاضي عياض 1/77 :
وسأله [الإمام مالك] رجل عمّن قال لآخر:
يا حمار ؟
قال: يجلد.
قال: فإن قال له يا فرس ؟!
قال: تجلد أنت!
ثم قال: يا ضعيف وهل سمعت أحداً يقول
لآخر يا فرس؟!
212- قال الإمام الدارمي في سننه1/77:
أخبرنا الحسن بن بشر ثنا أبي عن إسماعيل عن عامر[الشعبي] أنه كان يقول: ما أبغض
إلي أرأيت أرأيت ، يسأل الرجل صاحبه ، فيقول: أرأيت . وكان لا يقايس .
... أخبرنا صدقة بن الفضل أنا بن عيينة
عن إسماعيل عن الشعبي قال: لو أن هؤلاء كانوا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم =
لنزل عامة القرآن يسألونك يسألونك !
213- وقال ابن القيم: حدثني شيخنا [ابن
تيمية] قال: ابتدأني مرض فقال لي الطبيب: إن مطالعتك ، وكلامك في العلم يزيد المرض
! ، فقلت له: لا أصبر على ذلك ، وأنا أحاكمك إلى علمك ! أليست النفس إذا فرحت ،
وسرت قويت الطبيعة = فدفعت المرض ؟
فقال: بلى .
فقلت له: فإن نفسي تسر بالعلم ؛ فتقوى به
الطبيعة ، فأجد راحة .
فقال : هذا خارج عن علاجنا ، أو كما قال.
روضة المحبين ص70 ، ومفتاح دار السعادة 1/250.
214- قال
العلامة ابن القيم في كتب الروح ص53 :
قال عبد
الحق الأشبيلي حدثني الفقيه أبو الحكم برخان ـ وكان من أهل العلم والعمل ـ : أنهم
دفنوا ميتا بقريتهم في شرف أشبيلية ، فلما فرغوا من دفنه قعدوا ناحية يتحدثون ،
ودابة ترعى قريبا منهم ، فإذا بالدابة قد أقبلت مسرعة إلى القبر ، فجعلت أذنها
عليه كأنها تسمع ، ثم ولت فارة ، ثم عادت إلى القبر ، فجعلت أذنها عليه كأنها تسمع
، ثم ولت فارة ، فعلت ذلك مرة بعد أخرى .
قال أبو
الحكم : فذكرت عذاب القبر ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم " أنهم ليعذبون
عذابا تسمعه البهائم ".
ذكر لنا هذه الحكاية ونحن نسمع عليه كتاب
مسلم لما انتهى القارئ إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم : "أنهم يعذبون
عذابا تسمعه البهائم ".
215- قال الإمام الدارمي في سننه 1/100: أخبرنا سعيد
بن سليمان عن أبي أسامة عن مسعر قال: سمعت عبد الأعلى التيمي يقول: من أوتي من
العلم مالا يبكيه = لخليق أن لا يكون أوتي علما ينفعه ؛ لأن الله تعالى نعت
العلماء ثم قرأ القرآن { إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ ـ إلى قوله ـ
يَبْكُونَ }.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق