الجمعة، 7 يوليو 2017

261-265



261- الإنسان إذا أصابته المصائب بذنوبه وخطاياه = كان هو الظالم لنفسه،
فإذا تاب واستغفر = جعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب.
والذنوب مثل أكل السم؛ فهو إذا أكل السم = مرض أو مات .. فإن شرب الترياق النافع = عافاه الله، فالذنوب كأكل السم، والترياق النافع كالتوبة النافعة،
والعبد فقير إلى الله تعالى في كل حال، فهو بفضله ورحمته = يلهمه التوبة، فإذا تاب = تاب عليه، فإذا سأله العبد ودعاه = استجاب دعاءه، كما قال : { وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون }.
مجموع الفتاوى 8/240.



262- قال ابن حزم في كتابه «مداواة النفوس»: «استبقاك من عاتبك، وزهد فيك من استهان بسيئاتك، العتاب للصديق كالسبك للسبيكة؛ فإما تصفو، وإما تطير».اهـ
هذه الكلمات النيرة من أعظم قواعد الصداقة والصحبة، لكن الإشكال يحدث من:
عتاب زائد، وعلى ظنون وشكوك، وسوء فهم.
ومن: سكوت على العيوب بسبب الحياء أو عدم الاكتراث بتصحيحها، أو من وساوس الشيطان بأنك لو كلمته لحقد عليك ولفهمك غلطا و.. إلخ.



263- تنبيه لطيف من ابن تيمية، في الشبهات التي يوردها أهل الباطل
قال الإمام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
«واعلم أنه ما من: حق ودليل إلا ويمكن أن يرد عليه شُبه سوفسطائية؛ فإن السفسطة:
إما خيال فاسد
وإما مُعاندة للحق
وكلاهما = لا ضابط له؛ بل هو بحسب ما يخطر للنفوس من:
الخيالات الفاسدة، والمعاندات الجاحدة».
«شرح الأصبهانية» ص60.



264- قال الإمام أبو بكر المروُّذي عن الإمام أحمد بن حنبل: «كان إذا بلغه عن رجل صلاح أو زهد أو اتباع الأثر = سأل عنه، وأحب أن يجري بينه وبينه معرفة».
«الآداب الشرعية» لابن مفلح 2/7.
هذا الأثر فيه أن الإمام على عظيم منزلته كان يحب أن يتعرف على أهل الخير، لما في ذلك من التعاون على البر والتقوى.



265- في« منهاج القاصدين» 2/584: متى رأيت مشغولا بأمور الدنيا يجحد شيئا من علوم الدين = فأعلم أنه لبعده عنه، فمن أين يظفر سالك الشرق بما في الغرب ؟!




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق