261- الإنسان إذا أصابته المصائب بذنوبه
وخطاياه = كان هو الظالم لنفسه،
فإذا تاب
واستغفر = جعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب.
والذنوب
مثل أكل السم؛ فهو إذا أكل السم = مرض أو مات .. فإن شرب الترياق النافع = عافاه
الله، فالذنوب كأكل السم، والترياق النافع كالتوبة النافعة،
والعبد
فقير إلى الله تعالى في كل حال، فهو بفضله ورحمته = يلهمه التوبة، فإذا تاب = تاب
عليه، فإذا سأله العبد ودعاه = استجاب دعاءه، كما قال : { وإذا سألك عبادي عني
فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون }.
مجموع
الفتاوى 8/240.
262- قال
ابن حزم في كتابه «مداواة النفوس»: «استبقاك من عاتبك، وزهد فيك من استهان
بسيئاتك، العتاب للصديق كالسبك للسبيكة؛ فإما تصفو، وإما تطير».اهـ
هذه
الكلمات النيرة من أعظم قواعد الصداقة والصحبة، لكن الإشكال يحدث من:
عتاب زائد،
وعلى ظنون وشكوك، وسوء فهم.
ومن: سكوت
على العيوب بسبب الحياء أو عدم الاكتراث بتصحيحها، أو من وساوس الشيطان بأنك لو
كلمته لحقد عليك ولفهمك غلطا و.. إلخ.
263- تنبيه
لطيف من ابن تيمية، في الشبهات التي يوردها أهل الباطل
قال الإمام
شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
«واعلم أنه
ما من: حق ودليل إلا ويمكن أن يرد عليه شُبه سوفسطائية؛ فإن السفسطة:
إما خيال
فاسد
وإما
مُعاندة للحق
وكلاهما =
لا ضابط له؛ بل هو بحسب ما يخطر للنفوس من:
الخيالات
الفاسدة، والمعاندات الجاحدة».
«شرح
الأصبهانية» ص60.
264- قال
الإمام أبو بكر المروُّذي عن الإمام أحمد بن حنبل: «كان إذا بلغه عن رجل صلاح أو
زهد أو اتباع الأثر = سأل عنه، وأحب أن يجري بينه وبينه معرفة».
«الآداب
الشرعية» لابن مفلح 2/7.
هذا الأثر
فيه أن الإمام على عظيم منزلته كان يحب أن يتعرف على أهل الخير، لما في ذلك من
التعاون على البر والتقوى.
265- في«
منهاج القاصدين» 2/584: متى رأيت مشغولا بأمور الدنيا يجحد شيئا من علوم الدين =
فأعلم أنه لبعده عنه، فمن أين يظفر سالك الشرق بما في الغرب ؟!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق