21- قال
ابن محرز في معرفة الرجال 1/127:
سمعت يحيى
وسئل عن سويد بن سعيد الأنباري ؟
فقال: مولى الجواسنة ! ليس بشيء إلا أن يحدث من
حفظه .
فقيل له :
يا أبا زكريا : ما مولى الجواسنة ؟
فقال: حدث
بحديث الأعمش عن إبراهيم عن همام عن حذيفة : " لا يليكم بعد عمر إلا أصعر
أبتر مولى الجواسنة .
فقيل له :
إنما هو مولي الحق استه .
فقال :
اسكت حذيفة كان يسفه .
22- في
معجم المناهي اللفظية ص 17 : ـ وهو يعدد جملة التراجم الجامعة لكتابة ـ
مصطلحات إفرنجية ، وعبارات وافدة
أعجمية ، وأساليب مولدة لغة ، مرفوضة شرعا ،
وحمَّالة الحطب في هذا : صاحبة الجلالة :
(( الصحافة )) فَلِجُلِّ الكاتبين من الصحفيين ولعٌ شديد بها ، وعن طريقهم استشرت
بين المسلمين.
23- قال ابن القيم في أعلام الموقعين 4/208:
وكثير منهم [ صنف من المفتين ] نصيبهم
مثل ما حكاه أبو محمد بن حزم قال: كان عندنا مفت قليل البضاعة ، فكان لا يفتي حتى
يتقدمه من يكتب الجواب ، فيكتب تحته: جوابي مثل جواب الشيخ .
فقدر أن اختلف مفتيان في جواب ، فكتب
تحتهما جوابي مثل جواب الشيخين ، فقيل له: إنهما قد تناقضا ! فقال: وأنا أيضا
تناقضت كما تناقضا !.
وقد أقام الله سبحانه لكل عالم ، ورئيس ،
وفاضل من يظهر مماثلته ، ويرى الجهال ، وهم الأكثرون مساجلته ، ومشاكلته ، وأنه
يجري معه في الميدان ، وأنهما عند المسابقة كفرسي رهان ، ولا سيما إذا طول الأردان
، وأرخي الذوائب الطويلة وراءه كذنب الأتان ، وهدر باللسان ، وخلا له الميدان
الطويل من الفرسان ،
فلو لبس الحمار ثياب خز * لقال الناس يا لك من حمار
وهذا الضرب إنما يستفتون بالشكل لا
بالفضل ، وبالمناصب لا بالأهلية قد غرهم عكوف من لا علم عنده عليهم ، ومسارعة أجهل
منهم إليهم تعج منهم الحقوق إلى الله تعالى عجيجا ، وتضج منهم الأحكام إلى من
أنزلها ضجيجا ، فمن أقدم بالجرأة على ما ليس له من : فتيا ، أو قضاء ، أو تدريس
استحق اسم الذم ، ولم يحل قبول فتياه ، ولا قضائه هذا حكم دين الإسلام
وإن رغمت أنوف من أناس * فقل يا رب لا ترغم سواها .
24- في
التحرير والتنوير للطاهر بن عاشور 1 /92:
وقد ذكر
النحويون في الوقف على تاء التأنيث هاء ،
أن رجلا
نادى يا أهل سورة البقرت ـ بإثبات التاء في الوقف ، وهي لغة ـ ، فأجابه مجيب: ما
أحفظ منها ولا آيتْ : محاكاة للغته .
وينظر :
شرح قطر الندى ص280.
25- في طبقات الحنابلة 2/392:
قال
الخلال أخبرني محمد بن أحمد الطرسوسي قال: سمعت محمد بن يزيد المستملي يقول: سأل
رجل أحمد بن حنبل فقال: أكتب كتب الرأي ؟
قال: لا تفعل ، عليك بالآثار ، والحديث.
فقال له السائل: إن عبدالله بن المبارك قد
كتبها .
فقال له أحمد: ابن المبارك لم ينزل من
السماء ! إنما أمرنا أن نأخذ العلم من فوق .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق