الجمعة، 7 يوليو 2017

196-200


196- في الآداب الشرعية 2/47:
ونقل المروذي عن أحمد : أنه قيل له من نسأل بعدك ؟
فقال: عبد الوهاب ـ يعني الوراق ـ فقيل: إنه ضيق العلم ، فقال: رجل صالح مثله يوفق لإصابة الحق.
ونحوه في تاريخ بغداد 11/27.


197- قال الإمام الدارمي في سننه 1/152: أخبرنا عفان ثنا حماد بن سلمة أنا عاصم الأحول عن عامر الشعبي قال: زين العلم حلم أهله . 


198- في الآداب الشرعية 2/47:
قال ابن عقيل في الفنون: لا ينبغي الخروج من عادات الناس إلا في الحرام ؛ فإن الرسول الله ترك الكعبة ، وقال: لولا حدثان قومك بالجاهلية" أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وابن حبان .
وقال عمر : لولا أن يقال: عمر زاد في القرآن لكتبت آية الرجم .
وترك أحمد الركعتين قبل المغرب لإنكار الناس لهما .
وذكر في الفصول عن الركعتين قبل المغرب وفعل ذلك إمامنا أحمد ثم تركه واعتذر بتركه بأن قال: رأيت الناس لا يعرفونه .
وفي الشرح الممتع للعلامة ابن عثيمين 5/74:
ومراعاة الناس في أمر ليس بحرام مما جاءت به الشريعة ، فقد راعى النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه في الصوم والفطر في رمضان ، وراعاهم عليه الصلاة والسلام في بناء الكعبة فترك بناءها على قواعد إبراهيم ، وهذه القاعدة معروفة في الشرع .


199- في الشرح الممتع للعلامة ابن عثيمين 5/54:
وهذه المسألة التي ذكرها العلماء - رحمهم الله - تدلنا على أن الإنسان ينبغي أن يكون واسع الأفق ، فالعلماء أسقطوا الجمعة من أجل الخلاف، وأوجبوها من أجل الخلاف، فالمسائل الخلافية التي يسوغ فيها الاجتهاد لا ينبغي للإنسان أن يكون فيها عنيفاً بحيث يضلل غيره، فمن رحمة الله عزّ وجلّ أنه لا يؤاخذ بالخلاف إذا كان صادراً عن اجتهاد، فمن أصاب فله أجران، ومن أخطأ فله أجر واحد، وأهل السنة والجماعة من هديهم وطريقتهم ألا يضللوا غيرهم ما دامت المسألة يسوغ فيها الاجتهاد ..


200- في الشرح الممتع للعلامة ابن عثيمين 5/213:

وما يفعله بعض المسلمين من عيد لميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم ، وما يفعله بعض المسلمين من عيد للمعراج ليلة سبع وعشرين من رجب = كل هذا لا أصل له ، بل بعضه ليس له أصل حتى من الناحية التاريخية ، فإن المعراج ليس في ليلة سبع وعشرين من رجب ، بل إنه في ربيع الأول قبل الهجرة بنحو سنة أو سنتين أو ثلاث حسب الاختلاف بين العلماء ، والميلاد أيضا ليس في يوم الثاني عشر من ربيع الأول ، بل حقّق الفلكيون المتأخرون بأنه يوم التاسع من ربيع الأول.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق